الفيض الكاشاني
مقدمه 15
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
« مآخذ استوار احكام فقه وأصول محكمِ آن ، محكمات كلام الله تعالى وكلام رسول الله ( ص ) است بيآنكه از ديگران اگر چه فحول باشند تقليد شود وبيآنكه به اجماع استناد گردد وبدون اينكه از شهرت پيروي گردد بيآنكه بنا گذاشته شود بر أصول فقه كه بدعت است وشرع نسبت به آن راه نداده وآن را حجت ندانسته است » . ( « 1 » ) 5 ، 6 . دليل عقل با عنايت به انحصار ادلهي احكام به كتاب وسنت در نظر اخباريان ، قاعدتاٌ ايشان نبايد عقل را منبع حكم شرعي بهشمار آورند . البتة اخباريان در برخي موارد به دليل عقل استناد جستهاند چنانكه امين استرآبادي در استدلال بر رد مرجحات در مقام تعارض أدله ميگويد : دليل عقلي قطعي بر مرجّحات نداريم . ( « 2 » ) ودر رد اجماع مينويسد : « دليل عقلي قطعي بر حجيت اجماع وجود ندارد » . ( « 3 » ) استناد به عقل در نفي يا اثبات أمري با پذيرش عقل به عنوان منبع مستقل در نزد آنان ملازمه ندارد ؛ علاوة بر آن برخي از آنان به صراحت نوشتهاند اخباريان دلايل عقل را با همان ادلهي « نفي قياس » و « عمل رأي » رد ميكنند . ( « 4 » ) فيض نيز مانند اخباريان استحسانات عقلي را معتبر نميداند . وي در اين باره در مطلع أصل هشتم أصول الأصيلة مينويسد : « أنه لا يجوز التعويل علي الظنّ في الاعتقادات ولما الإفتاء عليه في العمليّات كما عرفت سواء حصل ذلك الظنّ بمجرّد اتّباع الهوي واستحسان العقل و . . . » . ( « 5 » ) مع الوصف وي در برخي موارد به عقل استناد + + + + +
--> ( 1 ) . مفاتيح الشرايع : 1 / 504 . ( 2 ) . الفوائد المدنية : 136 . ( 3 ) . الفوائد المدنية : 133 . ( 4 ) . الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة : 1 / 126 . ( 5 ) . الأصول الأصيلة : 148 .